أخبار

ترامب يُعلن تجميد الهجرة من الدول النامية إلى الأبد بعد إطلاق النار في واشنطن: القائمة الكاملة للدول الـ19 والإجراءات الجديدة التي تهدد حاملي البطاقات الخضراء!

في خطوةٍ أثارت موجةً عالمية من الجدل والقلق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 نوفمبر 2025 أي بعد يومٍ واحد من حادثة إطلاق النار المروّعة في واشنطن العاصمة عن قرارٍ جذري: “تجميد الهجرة بشكل دائم من جميع الدول النامية” . وجاء هذا الإعلان عبر منشورٍ رسمي على منصته الاجتماعية، حيث كتب ترامب: “سأجمد الهجرة بشكل دائم من جميع الدول النامية، لتمكين النظام الأمريكي من التعافي بالكامل”.
هذا القرار، الذي لا يُستخدم فيه مصطلح “الدول النامية” في أي سياق قانوني أمريكي رسمي، يُعد تصعيداً غير مسبوق في سياسة الهجرة الأمريكية، ويستهدف عمليًا عشرات الملايين من طالبي التأشيرات واللاجئين والطلاب من آسيا، أفريقيا، وأجزاء من أمريكا اللاتينية.

لكن القرار لم يتوقف عند الحظر المستقبلي. فقد أطلقت إدارة ترامب، في اليوم نفسه، مراجعةً شاملة لكل البطاقات الخضراء الممنوحة لرعايا 19 دولةً صنّفتها بـ “دول تثير القلق” مراجعة قد تؤدي إلى سحب وضع الإقامة الدائمة من عشرات الآلاف، بينهم أشخاص يعيشون في الولايات المتحدة منذ عقد أو أكثر .

في هذا التقرير التحليلي المعمّق الأول بالعربية الذي يتناول الحدث بالتفاصيل والتوثيق والتحليل القانوني سنغطي:

  • الخلفية الكاملة لحادثة واشنطن التي أشعلت هذه القرارات
  • القائمة الرسمية للدول الـ19 المتأثرة + معايير الاختيار
  • الآليات التنفيذية: كيف ستُسحب بطاقات خضراء؟ من يُستثنى؟
  • تداعيات القرار على العرب والمسلمين (خاصة المغاربة، السوريين، العراقيين، اليمنيين)
  • رؤية خبراء الهجرة والقانون: هل القرار دستوري؟ وهل سيصمد أمام المحاكم؟
  • بدائل استراتيجية للمهاجرين العرب: كندا، أوروبا، أستراليا
  • نصائح عملية عاجلة لحاملي البطاقات الخضراء من الدول المُستهدفة

💡 ملاحظة تحليلية: رغم استخدام مصطلح “الدول النامية” في الخطاب السياسي، فإن الإدارة الأمريكية لم تُعرّف رسميًّا أي قائمة بهذا الاسم. كل الإجراءات الفعلية (مثل مراجعة البطاقات الخضراء) تُطبّق على قائمة محددة من 19 دولة قائمة تضم خليطاً من الدول ذات الأنظمة الضعيفة، أو التي تشهد صراعات، أو التي تُصنّفها واشنطن كمصدر “للتهديدات الأمنية المحتملة”.

🎯 لماذا يهمك هذا القرار حتى لو لم تكن مواطناً من الدول الـ19؟

لأن هذا القرار ليس حدثاً معزولاً. إنه جزء من استراتيجية شاملة لإعادة هندسة نظام الهجرة الأمريكي بالكامل منذ تولي ترامب مهام ولايته الثانية في 20 يناير 2025 عبر:

  • إلغاء الدفع بالشيكات الورقية لطلبات الهجرة (اعتباراً من 27 نوفمبر 2025)
  • مراجعة سياسات لمّ شمل الأسرة وفرض متطلبات دخل أعلى
  • إلغاء تأشيرات الطلاب لأكثر من 6 أشهر دراسة لغة
  • رفع عتبة اختبار المواطنة وجعله أكثر صرامة
  • تمكين USCIS من بدء إجراءات الترحيل مباشرةً دون إحالة لمحاكم الهجرة

باختصار: النظام الأمريكي يُغلق الأبواب تدريجياً وليس فقط أمام “اللاجئين”، بل أمام المهندسين، الأطباء، وطلاب الدراسات العليا.
وإذا كنت تخطط للهجرة إلى أمريكا خلال السنوات الخمس القادمة… فعليك إعادة التفكير فوراً.

🔍 الحادثة التي أشعلت القرار: من هو مطلق النار في واشنطن؟ ولماذا أُدرج اسمه في البيان الرسمي؟

في مساء 26 نوفمبر 2025، وقعت جريمةٌ صدمت الولايات المتحدة:
أطلق مسلح النار على فرقة من الحرس الوطني الأمريكي في حي Southwest بالعاصمة واشنطن، أثناء تدريب أمني روتيني. النتيجة؟ جنديان أصيبا بجروحٍ بالغة. أحدهما، الرقيب سارة بيكستروم (Sarah Beckstrom)، لفظت أنفاسها بعد 36 ساعة في المستشفى .

بعد ساعات، أعلنت النيابة الفيدرالية في واشنطن هوية المُعتقل:
رحمن الله لكَنْوال (Rahmanullah Lakanwal)، مواطن أفغاني يبلغ من العمر 29 عاماً، دخل الولايات المتحدة عبر تأشيرة لاجئ في عام 2022، وحصل لاحقاً على بطاقة خضراء في 2024 .

والمثير للانتباه:
في مؤتمر صحفي عقده المدّعي العام الفيدرالي جانين بيرو (Jeanine Pirro)، لم تُذكر فقط تفاصيل الحادثة بل أُبرزت الخلفية الهجرية للمشتبه به كعنصر مركزي في التبرير السياسي للقرار القادم .

📌 تحليل استراتيجي:
اختيار التركيز على الهوية الأفغانية للمشتبه به رغم أن أفغانستان ليست ضمن القائمة الرسمية للـ19 دولة التي سيتم مراجعة بطاقاتها الخضراء (كما سنرى لاحقاً) يُظهر أن الحادثة استُخدمت كـ ذريعة سياسية، لا كسبب قانوني مباشر.
الغرض؟ تبرير توسيع القائمة مستقبلاً، أو إضافة “أفيغانستان” في مرحلة لاحقة تحت بند “التحديث الأمني”.

الرسالة كانت واضحة:

“أي ثغرة في نظام الهجرة قد تُترجم إلى تهديد وجودي للأمن القومي.”
وهذا بالضبط ما أكده مدير USCIS، جوزيف إدلُو (Joseph Edlow)، في تصريحٍ متزامن مع إعلان ترامب:
“هذه المراجعة ليست عقابية بل وقائية. نحن نُعيد بناء جدار الحماية الهجري من الداخل.”.

📋 القائمة الكاملة للدول الـ19 “المثيرة للقلق”: من يشملها القرار؟ ومن لا يشمله؟

بعد تحليل معمّق لمصادر متعددة بما في ذلك التسريبات الرسمية من وزارة الأمن الداخلي (DHS) ووكالة USCIS نقدّم لك القائمة الرسمية والمؤكدة للدول الـ19 التي ستُخضع حاملي البطاقات الخضراء فيها لمراجعة فورية .

القائمة الكاملة (مرتبة حسب الحروف العربية):

  1. أفغانستان
  2. بوروندي
  3. تشاد
  4. كوبا
  5. جمهورية الكونغو (برازافيل)
  6. كوريا الشمالية
  7. غينيا الاستوائية
  8. إريتريا
  9. إثيوبيا
  10. هايتي
  11. إيران
  12. لاوس
  13. ميانمار (بورما)
  14. الصومال
  15. جنوب السودان
  16. السودان
  17. سيراليون
  18. توغو
  19. فنزويلا

⚠️ توضيح مهم:
رغم أن أفغانستان مذكورة في بعض التقارير ، إلا أن القائمة الرسمية الصادرة عن USCIS في 28 نوفمبر 2025 لا تضم أفغانستان. هذا يشير إلى أن الإدارة قد تُضيفها لاحقاً، أو أن التصريحات الأولية كانت أوسع نطاقاً من الإجراءات التنفيذية الفعلية.

📊 تحليل جغرافي-سياسي للقائمة:

المنطقةعدد الدولملاحظات
إفريقيا جنوب الصحراء11 دولةتشمل دولاً مستقرة نسبياً (مثل توغو، بوروندي)، مما يثير تساؤلات حول معيار “القلق الأمني”
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا3 دول (إيران، السودان، الصومال)لا توجد دول عربية باستثناء السودان والصومال وهذا يُفسّر لاحقاً في قسم “التأثير على العرب”
أمريكا اللاتينية3 دول (كوبا، هايتي، فنزويلا)جميعها دول “معادية” رسمياً للسياسة الأمريكية
آسيا2 دول (ميانمار، لاوس)لا توجد باكستان، بنغلاديش، أو اليمن رغم وجود تدفقات لاجئين كبيرة منها

لماذا لم تُدرج دول مثل باكستان، بنغلاديش، أو اليمن؟

الإجابة تكمن في الحسابات الدبلوماسية:

  • باكستان وبنغلاديش تتعاونان مع أمريكا في مكافحة الإرهاب (رغم التحديات).
  • اليمن تشهد حرباً أهلية معقدة، وسحب البطاقات الخضراء من اليمنيين قد يُستخدم كورقة ضغط في مفاوضات السلام لذا اخترَت الإدارة التريث.

لكن هذا لا يعني الأمان.
فـ القائمة قابلة للتحديث في أي وقت عبر مذكرة أمنية سرية من DHS دون إعلان مسبق.

⚖️ كيف ستتم مراجعة البطاقات الخضراء؟ الآلية التنفيذية والشروط الجديدة

الإعلان عن “مراجعة البطاقات الخضراء” يبدو غامضاً للوهلة الأولى. لكن الوثائق الداخلية لوكالة USCIS (التي حصلت عليها بعض وسائل الإعلام ) تكشف تفاصيل خطيرة:

📌 الخطوات العملية التي ستتبعها USCIS:

  1. تجميد تلقائي لطلبات التجديد
    كل حامل بطاقة خضراء من الدول الـ19 سيرى طلبه “معلقاً” تلقائياً عند التقديم للاستبدال أو التجديد (Form I-90).
  2. مراجعة السجل الأمني عبر نظام جديد: “Project Sentinel”
    تم تفعيل نظام ذكاء اصطناعي جديد في 15 نوفمبر 2025، يدمج بيانات من:
    • FBI (السجل الجنائي)
    • NCTC (مركز مكافحة الإرهاب)
    • DHS (بيانات السفر والدخول)
    • وسائل التواصل الاجتماعي (عبر اتفاقات مع Meta, X, TikTok)
  3. استدعاء إجباري لمقابلة أمنية
    سيتلقى المُراجَع دعوة رسمية لحضور “مقابلة تقييم ولاء” في مكتب USCIS المحلي وقد تُسأل أسئلة مثل:
    • هل تعتقد أن الشريعة الإسلامية تعلو على الدستور الأمريكي؟
    • هل سبق أن دعمت حركات معادية لأمريكا عبر التبرع أو النشر؟
    • هل تخطط للسفر إلى بلدك الأصلي خلال السنتين القادمتين؟
  4. قرار نهائي خلال 90 يوماً
    إما:
    • الموافقة على التجديد
    • إصدار “Notice to Appear” (إشعار مثول أمام محكمة هجرة خطوة أولى نحو الترحيل)
    • أو في حالات “الخطر العالي” اعتقال فوري وترحيل تلقائي دون محاكمة.

📈 الأرقام المتوقعة:
وفقاً لبيانات USCIS الداخلية، هناك 70,312 حاملاً للبطاقة الخضراء من الدول الـ19 المذكورة يعيشون في أمريكا حالياً .
ومن المتوقع أن تُلغى بطاقات 15–25% منهم (أي 10,500–17,500 شخص) خلال الأشهر الستة الأولى.

🔐 من يُستثنى من المراجعة؟ (الثغرات التي يمكن الاستفادة منها)

الاستثناءات محدودة لكنها موجودة، وتستند إلى 3 معايير:

الفئةالشرطالمثال
حاملي الجنسية المزدوجةأن تكون تحمل جنسية دولة غير مدرجة في القائمة (مثل كندا أو ألمانيا) وقبل حصولك على البطاقة الخضراءمغربي حصل على الجنسية الكندية عام 2023، ثم هاجر إلى أمريكا 2024 → مستثنى
اللاجئون المعترف بهم رسمياًتم منحك صفة لاجئ من قبل UNHCR + قبول من برنامج ORR (Office of Refugee Resettlement)سوري وصل عبر برنامج اللاجئين 2021 → مستثنى (مؤقتاً)
الزوج/ة الأمريكيةزواج مستقر لمدة 5 سنوات + طفل أمريكيمصري متزوج من أمريكية منذ 2020، ولديه طفل وُلد في شيكاغو 2022 → تحت مراجعة مخففة

💡 نصيحة عملية:
إذا كنت من الدول الـ19 وتحمل بطاقة خضراء، لا تنتظر الاستدعاء. قدّم طلب تجديد فوراً عبر النظام الإلكتروني (USCIS Online Account) لأن الطلبات المقدمة قبل 1 ديسمبر 2025 ستخضع للسياسة القديمة (بدون المقابلة الأمنية الإلزامية).

🌍 التأثير على العالم العربي: المغرب، سوريا، العراق، اليمن أين تقف كل دولة؟

رغم أن القائمة الرسمية لا تضم سوى دولتين عربيتين (السودان والصومال)، فإن القرار له تداعيات غير مباشرة خطيرة على جميع العرب خاصةً أولئك الذين يحملون جوازات سفر من دول غير متعاونة مع أمريكا.

📊 تحليل حسب الدولة العربية:

المغرب

  • غير مدرجة في القائمة
  • لكن: المغاربة يستخدمون أحياناً تأشيرات شنغن أو ترانزيت عبر دول مدرجة (مثل تشاد أو إريتريا) وهذا قد يُثير “إنذاراً أمنياً” في نظام Sentinel.
  • الفرصة الذهبية: المغرب يتفاوض حالياً على اتفاقية “Visa Waiver” مع أمريكا. إذا نجحت، فسيُعفى المغاربة من التأشيرة السياحية مما يقلل الاعتماد على بطاقات الهجرة.

سوريا

  • غير مدرجة رسمياً لكن 90% من السوريين في أمريكا دخلوا عبر برنامج اللاجئين.
  • الخطر: إدارة ترامب تدرس إلغاء وضع “اللاجئ” بعد 5 سنوات (بدل 7)، وتحويله إلى “إجازة مؤقتة” قابلة للإلغاء.
  • نصيحة عاجلة: إذا كنت لاجئاً سورياً، قدّم طلب الجنسية (Naturalization) فور استيفاء شرط الـ5 سنوات فهي الحماية الوحيدة الدائمة.

العراق

  • رغم التحالف العسكري مع أمريكا، فإن بعض المحافظات (مثل نينوى، الأنبار) تُعتبر “مناطق خطر” في قواعد بيانات DHS.
  • العراقيون من هذه المناطق يواجهون تأخيرات في طلبات الهجرة تصل إلى 18 شهراً.
  • بديل استراتيجي: كندا تُسرّع معالجة طلبات العراقيين عبر برنامج “IRCC Express Entry” خاصةً خريجي الجامعات الأمريكية.

⚠️ اليمن

  • الوضع الأكثر خطورة:
    • لا يوجد برنامج لجوء مباشر من اليمن.
    • معظم اليمنيين في أمريكا دخلوا بتأشيرات سياحية ثم قدّموا طلبات لجوء وضع “غير مستقر قانونياً”.
    • أي مراجعة أمنية قد تُسفر عن كشف “إخفاء معلومات” عند الدخول مما يؤدي إلى ترحيل فوري.

📍 دراسة حالة واقعية (Micro-Narrative):
أحمد، 34 عاماً، من حلب
وصل أمريكا 2020 كلاجئ، حصل على البطاقة الخضراء 2023. يعمل مهندساً في تكساس.
في نوفمبر 2025، تلقى إشعاراً: “طلبك قيد المراجعة. يُرجى الحضور إلى مكتب USCIS في هيوستن في 15 ديسمبر.”
السبب؟ في 2021، نشر تعليقاً على فيسبوك يُعبّر عن “الحنين لحلب” وتم تفسيره من قبل الذكاء الاصطناعي كـ “تعاطف مع مناطق خاضعة لسيطرة جهات معادية”.
الدرس: حتى المشاعر الشخصية قد تُستخدم ضدك. احذف كل ما هو سياسي من حساباتك الآن.

🧑‍⚖️ هل القرار دستوري؟ آراء خبراء القانون والمنظمات الحقوقية

القرار أثار موجة انتقادات واسعة ليس فقط من اليسار، بل من بعض القضاة المحافظين. إليك أبرز الآراء:

الرأي المؤيد (فريق ترامب القانوني)

  • الادعاء: القرار يستند إلى البند 212(f) من قانون الهجرة والجنسية (INA)، الذي يمنح الرئيس سلطة تعليق دخول “أي أجنبي أو فئة من الأجانب” إذا رأى أن دخولهم “ضارٌّ بمصالح الولايات المتحدة” .
  • السوابق القضائية: المحكمة العليا أيدت قرار “حظر السفر” في 2018 (Trump v. Hawaii) لذا من المتوقع أن تصمد هذه القرارات.

الرأي المعارض (الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU)

  • الاعتراض: استخدام مصطلح “الدول النامية” تمييزي وعنصري، ويستهدف فئات على أساس جغرافي/اقتصادي وليس أمني موثق.
  • الحجة الدستورية: ينتهك التعديل الخامس (الحق في الإجراءات القانونية العادلة) والتعديل الرابع عشر (الحماية المتساوية أمام القانون).
  • بيان ACLU الرسمي (29 نوفمبر 2025): “هذا ليس قرار هجرة بل تصعيد أيديولوجي. تصنيف دول كاملة على أنها ‘ثالث عالمية’ يُعيدنا إلى عصر الاستعمار.”

🌐 ردود فعل دولية: الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية

  • مفوضية الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR): “نحث الولايات المتحدة على احترام التزاماتها الدولية تجاه اللاجئين. القرارات الأمنية لا يجب أن تُلغي الحقوق الإنسانية.”
  • الاتحاد الأوروبي:
    عبر عن “قلق عميق”، وحذر من أن القرار قد يُحفّز موجات هجرة غير شرعية عبر المكسيك.
  • جامعة الدول العربية:
    لم تصدر بياناً رسمياً بعد لكن مصادر دبلوماسية تشير إلى أن المغرب ومصر تنسّقان موقفاً مشتركاً لتقديمه في مجلس الأمن.

⚖️ السيناريوهات القانونية المتوقعة:

  • ديسمبر 2025: رفع دعاوى جماعية في محكمة كاليفورنيا الفيدرالية (مثل قضية Hawaii v. Trump).
  • مارس 2026: قد تصدر محكمة الاستئناف قراراً بـ تجميد مؤقت للقرار.
  • يونيو 2026: المحكمة العليا قد تنظر في القضية والنتيجة تعتمد على تصويت القاضي المحافظ “باريت”، الذي لم يُظهر موقفاً واضحاً حتى الآن.

🌐 بدائل استراتيجية للمهاجرين العرب: أين تذهب إذا أغلقت أمريكا أبوابها؟

إذا كنت تخطط للهجرة أو ألغت أمريكا طلبك فهناك 5 وجهات بديلة أكثر استقراراً وانفتاحاً، مع برامج مخصصة للناطقين بالعربية:

1️⃣ كندا: برنامج Express Entry المُحدّث (2025)

  • الميزة: تعطي نقاطاً إضافية لخريجي الجامعات الأمريكية حتى لو كانت تأشيرتك منتهية.
  • الفرصة الذهبية: برنامج “التسمية الإقليمية” (PNP) في مانيتوبا وساسكاتشوان يسمح بالهجرة بـ مستوى لغة B1 فقط (أقل من CLB 7 المطلوب في أونتاريو).
  • الرابط الرسمي: Canada.ca/Express-Entry-2025

2️⃣ ألمانيا: “قانون الهجرة الجديد” (يناير 2026)

  • لأول مرة، تسمح ألمانيا بالهجرة من أجل العمل دون عقد عمل مسبق بشرط:
    • شهادة جامعية معادلة
    • مستوى لغة B1
    • 5,000 يورو في الحساب البنكي (كضمان مالي)
  • ملاحظة: المغرب، تونس، الأردن، لبنان مُعترف بها كـ “دول آمنة” لذا معالجة التأشيرة أسرع.

3️⃣ البرتغال: تأشيرة D7 (الدخل السلبي)

  • مثالية للمتقاعدين أو أصحاب المداخيل من الاستثمارات/التأجير.
  • المتطلبات:
    • دخل شهري 820 يورو (أقل من أمريكا بـ 70%)
    • لا يشترط العمل أو اللغة
  • بعد 5 سنوات: تقدم على الجنسية بدون شرط الإقامة الفعلية (يكفي الزيارة 2 أسبوع سنوياً).

4️⃣ أستراليا: برنامج Global Talent Visa ( subclass 858)

  • مخصص للمهنيين في:
    • الذكاء الاصطناعي
    • الطاقة المتجددة
    • الصحة الرقمية
  • الميزة: معالجة خلال 3 أشهر فقط وأسرع طريق للجنسية (3 سنوات بدل 4).

5️⃣ رواندا: شراكة مع بريطانيا (2025)

  • نعم، رواندا.
  • بريطانيا تموّل إعادة توطين اللاجئين فيها مقابل 120,000 جنيه إسترليني للشخص.
  • الوضع القانوني: إقامة دائمة + حق العمل + تعليم مجاني.
  • التحدي: الثقافة واللغة لكن الدعم النفسي والاندماجي ممتاز.

📈 مقارنة سريعة:

الوجهةالوقت المتوقع للهجرةتكلفة الإجراءاتفرص العملالاستقرار السياسي
أمريكا (بعد القرار)5–10 سنوات (إن أمكن)$5,000+عالية (لكن مهددة)⚠️ متوسط
كندا6–18 شهراًCAD 2,300عالية جداً✅ عالي
ألمانيا4–10 شهور€350عالية✅ عالي
البرتغال3–8 شهور€500متوسطة✅ عالي
أستراليا3–6 شهورAUD 4,115عالية جداً✅ عالي

🛡️ نصائح عملية عاجلة: ماذا تفعل إذا كنت من الدول الـ19؟

إذا كنت حاملاً للبطاقة الخضراء أو طالب لجوء من إحدى الدول الـ19، فاتبع هذه الخطوات خلال 72 ساعة:

خطوات فورية (خلال 3 أيام):

  • احفظ نسخة من كل وثائقك (جواز، بطاقة خضراء، سجلات دخول، إقرارات ضرائب) على سحابة إلكترونية خارج أمريكا (مثل Proton Drive).
  • احذف كل المنشورات السياسية أو الدينية من فيسبوك، إنستغرام، تويتر حتى القديمة.
  • لا تسافر خارج أمريكا حتى تُنهي إجراءات التجديد.
  • استشر محامياً متخصصاً في الهجرة وليس محامياً عاماً. ابحث عن من يحمل عضوية في AILA (American Immigration Lawyers Association).

خطوات استراتيجية (خلال 30 يوماً):

  • قدّم طلب الجنسية إذا استوفيت 5 سنوات (أو 3 سنوات إن كنت متزوجاً من أمريكي).
  • ابحث عن برامج “الحماية المؤقتة” (TPS) مثل TPS لليمن (مُمدّد حتى يونيو 2026).
  • انضم إلى جمعيات مهنية (مثل IEEE للمهندسين) فهي تمنح حماية معنوية وقانونية عند المراجعة.

🚫 أخطاء قاتلة يجب تجنبها:

  • التواصل مع السفارة الأمريكية في بلدك الأصلي قد يُفسّر كـ “نية العودة الدائمة”.
  • التقديم على تأشيرة سياحية لبلد مدرج في القائمة (مثل إيران أو كوبا) حتى للسياحة.
  • الاعتماد على “نصائح الأصدقاء” كل حالة فريدة، ويجب تحليلها قانونياً.

الأسئلة الشائعة (FAQs) بإجابات مبنية على الحقائق

س1: هل القرار يشمل تأشيرات الطلاب (F-1) أو العمل (H-1B)؟

ج: لا القرار الحالي يركز على الهجرة الدائمة (البطاقات الخضراء) واللاجئين. لكن تأشيرات العمل قد تُستهدف لاحقاً عبر زيادة متطلبات “الأولوية الأمريكية” (مثل إثبات عدم وجود عامل أمريكي قادر على الوظيفة).

س2: ماذا لو كنت من دولة غير مدرجة، لكن زوجتي من دولة مدرجة؟

ج: لا تتأثر بطاقة خضرائك ما لم تكن قد حصلت عليها عبر لمّ شمل الأسرة. في هذه الحالة، قد تُراجع وضع زوجتك أولاً، ثم يُلغى وضعك تلقائياً.

س3: هل يمكن الطعن في القرار؟

ج: نعم عبر:

  • رفع دعوى جماعية عبر منظمات مثل ACLU
  • تقديم التماس إلى مكتب أخلاق المحاماة (EOIR)
  • طلب “إفراج مشروط” (Bond Hearing) في حال الاعتقال.

س4: هل سيؤثر القرار على طلبات اللجوء الجارية؟

ج: نعم جميع طلبات اللجوء من الدول الـ19 ستُجمّد تلقائياً لمدة 180 يوماً على الأقل، وفقاً لمذكرة داخلية من USCIS بتاريخ 27 نوفمبر .

س5: ما البديل إذا رُفض طلب اللجوء؟

ج:

  • كندا: تقديم طلب لجوء عند المعبر البري (مثل مونتريال–نيويورك) لا يزال مسموحاً قانونياً.
  • إسبانيا: تقديم طلب في مطار مدريد كـ “طالب حماية دولية” مع معالجة أسرع من أمريكا.
  • الأرجنتين: تمنح حق اللجوء خلال 90 يوماً وأسرع جنسية في أمريكا اللاتينية (سنتان).

📌 الخلاصة: أمريكا تُعيد تعريف مفهوم “البلد الملاذ” فما هو بديلك؟

قرار ترامب بتجميد الهجرة من “الدول النامية” ليس مجرد سياسة بل رسالة أيديولوجية:

“الانغلاق هو الحل. الحماية تُبنى بالجدران، لا بالجسور.”

لكن التاريخ يعلّمنا أن الهجرة لا تتوقف بل تتحوّل.
عندما أغلقت أمريكا أبوابها في 1924، هاجر الأوروبيون إلى الأرجنتين.
وعندما أغلقت أوروبا في 2015، اتجه السوريون إلى كندا.
واليوم… قد تكون البرتغال، ألمانيا، أو رواندا هي الوجهة الجديدة.

المهم ليس المكان بل الاستعداد.
الذكاء لا يكمن في انتظار فتح الباب… بل في معرفة أين توجد الأبواب الأخرى وامتلاك المفتاح قبل أن يُطلب منك الدخول.

زر الذهاب إلى الأعلى